اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )
414
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
مريضا ، فدخل علي أبو جعفر عليه السلام ، يعودني في مرضي . . . ( 1 ) . السابع في دخوله وجلوسه عليه السلام في المجالس : 1 الشيخ المفيد رحمه الله : . . . الريان بن شبيب ، قال : . . . فأمر المأمون أن يفرش لأبي جعفر عليه السلام دست ( 2 ) ويجعل له فيه مسورتان ( 3 ) ، ففعل ذلك . وخرج أبو جعفر عليه السلام . . . فجلس بين المسورتين وجلس يحيى بن أكثم بين يديه ، وقام الناس في مراتبهم ، والمأمون جالس في دست متصل بدست أبي جعفر عليه السلام . . . ( 4 ) . 2 الشيخ المفيد رحمه الله : علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثني أبي ، قال : . . . فدخلنا على أبي جعفر عليه السلام . . . فقام عبد الله [ بن موسى ] فاستقبله وقبل بين عينيه ، وقام الشيعة وقعد أبو جعفر عليه السلام على كرسي . . . ( 5 ) . 3 ابن شهرآشوب رحمه الله : . . . جاء محمد بن جمهور العمي ، والحسن بن راشد ، وعلي بن مدرك ، وعلي بن مهزيار ، وخلق كثير من سائر البلدان إلى المدينة وسألوا عن الخلف بعد الرضا عليه السلام ، فقالوا : . . . إذ خرج علينا أبو جعفر عليه السلام وهو ابن ثمان سنين ، فقمنا إليه ، فسلم على الناس ، وقام عبد الله
--> ( 1 ) رجال الكشي : ص 484 ، ح 913 . يأتي الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 3 ، ( مدح يونس بن عبد الرحمان ) ، رقم 560 . ( 2 ) الظاهر أنه بمعنى الوسادة كما في أقرب الموارد . ( 3 ) المسور : متكأ من أدم . لسان اللسان : 1 / 638 . ( 4 ) الإرشاد : ص 319 ، س 18 . يأتي الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 2 ، ( أحواله عليه السلام مع المأمون ) ، رقم 531 . ( 5 ) الاختصاص : ص 102 ، س 4 . تقدم الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 4 ، ( أحوال عمه عليه السلام عبد الله بن موسى ) ، رقم 149 .